محمد سعود العوري
59
الرحلة السعودية الحجازية النجدية
الدين أفندي الأنصاري والسيد عارف أفندي الموقت وكبير السادات العلمية بالقدس مولانا الجليل السيد محمد يوسف أفندي من آل البيت الكرام ومدير محاسبة الأوقاف المتحلي بمكارم الأخلاق والآداب وأخي في الدرس السيد عارف حكمت أفندي الهمام وأبناء عمه الأجلاء الحريين بالاحترام الحاج خليل أفندي وشبله الشهم الكريم الوطني الغيور عالي الهمة السيد فخري بك المحترم والسيد شكيب أفندي الأديب الأريب ورب المكارم الغيور والهمام الجليل المشهور السيد جودت أفندي الفاضل الكريم جميعهم من سلالة المرحوم الأمير ناصر الدين النشاشيبي ناظر الحرمين الشريفين في عصره والحاج عمر أفندي من آل طهبوب الكرام ثم عند غروب شمس ذلك اليوم أشرقت طلعة صاحب السماحة مفتى الديار القدسية ورئيس المجلس الاسلامي الاعلى السيد محمد أمين أفندي الحسيني المنوه باسمه سابقا يتقدم ثلة من الأعاظم وقد كان غائبا عن القدس وهم أصحاب السعادة السيد أحمد حلمي باشا مراقب أوقاف فلسطين العام والسيد عبد السلام أفندي الشاكر من آل الحسيني الكرام وابن عمه السيد محمود أفندي الراغب الحري بالاحترام والسيد مصطفى كامل نجل ولدنا العلامة المرحوم السيد محمد كامل المنوه باسمه سابقا وقد كان المجلس غاصا بكثير من الأعيان وهم السيد إسحاق أفندي ونجله خطاط حكومة فلسطين السيد عبد القادر أفندي من آل بيت الشهابي الكرام وكذلك السيد رشيد أفندي والسيد عبد القادر أفندي من آل العفيفي الكرام والسيد عبد العزيز أفندي الشاكر الحسيني وابن عمه السيد سعيد أفندي . ثم بعد استراحته قليلا شرع حفظه اللّه يسألني عن أحوال الحجاز وأعمال بطل الاسلام صاحب الجلالة الامام عبد العزيز آل فيصل بن السعود الكرام وهو أعلم بها منى حيث وفد على جلالته بطلب منه عند عقد المؤتمر